محمد بن مرتضى الكاشاني
79
تفسير المعين
« يَعْرِفُونَهُ » : يعرفون محمّدا - صلّى اللّه عليه وآله - بأوصافه . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 147 إلى 150 ] الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 147 ) وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 148 ) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 149 ) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 150 ) « كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [ 146 ] الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ » : انّك الرّسول إليهم . « فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [ 147 ] » : الشاكّين . « وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ » : لكلّ أمّة قبلة وشرعة ومنهاج . « هُوَ مُوَلِّيها » : اللّه مولّيها إيّاهم . « فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ » : الطّاعات . « أَيْنَ ما تَكُونُوا » : في أي موضع كنتم . « يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً » : إلى المحشر . ع ؛ انّها في أصحاب القائم - عليه السلام - يفتقدون من فرشهم ليلا فيصبحون بمكّة . « إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 148 ] وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ » : سافرت . « فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ » : إذا صلّيت . « وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [ 149 ] وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ » :